العصائب تعلق على ما نشر عن نية الحشد دخول ايران لمساندة سلطاتها ضد المتظاهرين وتطلق تحذيراً مباشرا

سياسة 2018/01/01 13:00 11627 المحرر:
   

بغداد اليوم - خاص

رد عضو المكتب السياسي لحركة "عصائب اهل الحق" محمود الربيعي على ما نشرته وسائل اعلام عن نية فصائل الحشد الشعبي الدخول الى ايران لمساندة سلطاتها في "قمع" الاحتجاجات حسب ما ذكرته.

وقال الربيعي في حديث لـ(بغداد اليوم)، ان "العصائب لن يتدخلوا ابدا في مساندة الحكومة الايرانية وهذه قضية الشعوب وهي من تقرر مصيرها ونحن تدخلنا في سوريا لنصرة المقدسات ولم نتدخل لصالح النظام السوري والجمهورية الاسلامية لن نحتاج منا او من غيرنا التدخل لمساعدتها".

وأضاف ان "هناك هجمة شرسة من قبل المشروع الامريكي وبشكل علني من قبل حكومة ال سعود والامارات باستهداف النظام الإيراني وتهدف الى احداث حالة من التخريب وعدم الاستقرار"، مؤكداً "وجود جهات مدسوسة داخل الاحتجاجات قامت بعمليات التخريب".

وتابع ان "هناك تظاهرات كبيرة دعا اليها الرئيس روحاني خرجت مؤيدة للإجراءات الاقتصادية وتناقلتها جميع القنوات العالمية بما فيها المعادية للنظام الإيراني"، موضحاً "نحن لن نقف ضد الشعوب في التعبير عن رأيها لكننا نرفض رفضا قاطعا اي تدخل سلبي يكون الهدف فيه تحقيق المشروع الامريكي".

وعلق وزير الدفاع الايراني امير حاتمي، الاثنين، على التظاهرات التي تشهدها عدد من المدن والمحافظات الايرانية، وفيما بين انه بالامكان متابعة مطالب المتظاهرين من خلال الاحتفاظ بالهدوء والامن والنظام، ذكر ان "الاستكبار العالمي واعداء ايران"، يخططون لزعزعة الاستقرار في البلاد.

واكد حاتمي، في تصريح له خلال اجتماعه بمدراء وخبراء وزارته لبحث التطورات الاخيرة في ايران، "على ضرورة التضامن والوحدة والتكاتف الوطني من اجل احباط مؤامرات الاجانب وفتنهم".

ونوه الى انه "الامكان متابعة المطالب من خلال الاحتفاظ بالهدوء والامن والنظام"، موضحا ان "الشعب الايراني العظيم دلل خلال العقود الاربعة الماضية انه ملتزم على الدوام بالاساليب القانونية في متابعة نيل حقوقه المشروعة".

ولفت الى ان "الاستكبار العالمي واعداء ايران يخططون لزعزعة الاستقرار في البلاد".

وقال ان "الحكومة وجميع الاجهزة المعنية لاتألوا جهدا في ايجاد حلول للمشاكل الا ان الحفاظ على الاستقرار والنظام وتنفيذ القوانين والالتزام بالوحدة والتضامن الوطني يعد السبيل الافضل لارساء الامن العام والاستجابة لمطالب الناس".

 


اضافة تعليق


Top