اخبار عاجلة


المحرر:na

التيار الصدري يعلن دعم مبادرة معصوم لحل الازمة بين بغداد واربيل

سياسة     access_time Hello 2017/12/07 16:56 chat_bubble_outline عدد القراءات: 1167

بغداد اليوم - بغداد 

ثمن رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، الخميس، مواقف المرجعية الدينية العليا بشأن الأزمة بين بغداد واربيل ودعواتها المتكررة للحوار والتفاهم، ودعا الى مضاعفة الجهود لحل المشاكل والصعوبات وفق الدستور، فيما أكد التيار الصدري دعم مبادرة معصوم لحل الازمة بين المركز والاقليم.

وذكر بيان لرئاسة الجمهورية، أن "رئيس الجمهورية فؤاد معصوم زار الهيئة السياسية للتيار الصدري والتقى رئيس الهيئة ضياء الأسدي بحضور عدد من المسؤولين في التيار، وبحث معهم، التطورات السياسية والأمنية في البلاد في إطار اتصالاته الحالية لتعزيز وحدة الصف الوطني بين العراقيين كافة وتجاوز الخلافات الداخلية لا سيما بين الحكومتين الاتحادية وإقليم كردستان".

ونقل البيان عن معصوم، تثمينه "مواقف المرجعية الدينية العليا بشأن الأزمة بين اربيل وبغداد ودعواتها المتكررة للحوار والتفاهم بما يضمن حماية حقوق ومصالح العراقيين كافة دون أدنى تمييز قومي أو ديني فضلا عن وحدة العراق".

وأكد معصوم، على أهمية "مضاعفة الجهود لترسيخ المشتركات الوطنية والعمل الجاد من أجل حل المشاكل والصعوبات في كافة المجالات على أساس الدستور، فضلاً عن ضرورة العمل على تسريع عودة كريمة للنازحين وإطلاق إعادة اعمار المناطق المحررة من الجماعات الإرهابية، وتعميق وحدة الصف الوطني وتمتين التجربة الديمقراطية ومكاسبها للمواطنين كافة".

وشدد معصوم، على ضرورة "تعزيز الثقة بقدرة العراقيين على تجاوز صفحة الخلافات الداخلية مهما كانت وبدء حوار في أقرب وقت يضمن الوصول إلى اتفاقات تهدف إلى تطوير الدولة العراقية وتقدم البلاد وبناء المستقبل المشترك لكل أبناء الشعب العراقي".

ودعا رئيس الجمهورية، الى "تعميق التعاون والتفاهم بين مكونات كركوك لحل كافة المشاكل التي تخص المحافظة على المستويات الإدارية والأمنية والاقتصادية"، معرباً عن "أمله بإجراء الانتخابات النيابية في وقتها المقرر".

من جانبه، عبر رئيس الهيئة السياسية للتيار الصدري ضياء الاسدي، عن "حرص زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر على حقوق كافة العراقيين وعلى تجاوز المشاكل بين أربيل وبغداد على أساس مبادئ الدستور وقرارات المحكمة الاتحادية".

وأكد الاسدي، "دعم مبادرات معصوم الرامية إلى معالجة المسائل العالقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان من خلال تشجيع حوار يهدف إلى تعميق الوحدة الوطنية وإتباع سياسة مثابرة وحكيمة لتقريب وجهات النظر وخلق أجواء الثقة والعمل المشترك الكفيل بالوصول إلى حلول شاملة وواقعية لجميع القضايا الخلافية".

وكان رئيس حكومة اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني أكد، يوم السبت (2 من كانون الأول 2017)، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في العاصمة الفرنسية باريس، أن الاقليم "ليست لديه أية مشكلة" بتثبيت سلطات الحكومة الاتحادية على المعابر الحدودية، فيما جدد احترام الإقليم لقرار المحكمة الاتحادية.

وكانت حكومة اقليم كردستان قد دعت، يوم الاثنين (20 من تشرين الثاني 2017)، المجتمع الدولي للتدخل من اجل حث الحكومة الاتحادية في بغداد على انهاء "العقوبات الجماعية التي اتخذتها ضد شعب وحكومة الإقليم"، دون أي شروط، فيما عدتها "انتهاكاً" لالتزامات العراق ومسؤولياته بموجب القانون الدولي.

وكانت المحكمة الاتحادية العليا قد أعلنت، يوم الاثنين (20 من تشرين الثاني 2017)، عن اصدارها حكما بعدم دستورية استفتاء انفصال اقليم كردستان الذي اجري يوم الـ25 من شهر ايلول الماضي، وإلغاء جميع النتائج والاثار المترتبة عليه.  

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي قد وجه في 16 تشرين الأول الماضي، القوات الأمنية ببسط الأمن في المناطق المتنازع عليها بين أربيل وبغداد، في عملية سماها (فرض القانون) انتهت بإعادة الكرد إلى حدود ما قبل عام 2003. 

Top