اخبار عاجلة


المحرر:na

بارزاني يلتقي النجيفي.. هذا هو الحل الوحيد للازمة بين بغداد واربيل

سياسة     access_time Hello 2017/12/07 16:30 chat_bubble_outline عدد القراءات: 3302

بغداد اليوم - بغداد 

راى كل من رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني ونائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي، الخميس،  أن الحل الوحيد بين بغداد واربيل يكمن في البدء بمفاوضات شاملة حول كافة الملفات بين بغداد واربيل.

وذكر بيان لمكتب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، أن "الأخير استقبل نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي لبحث العلاقات بين اربيل وبغداد"، مبيناً أن "الطرفين ناقشا الأزمة القائمة بين حكومة اقليم كردستان والحكومة العراقية والمستقبل السياسي للمكونات العراقية في ضوء التطورات الحالية".

وأضاف البيان، أن "بارزاني والنجيفي أكدا خلال اللقاء أن الحل الوحيد بين بغداد واربيل يكمن في البدء بمفاوضات شاملة حول كافة الملفات"، مبيناً أن "الجانبين اشارا الى ان التصريحات المستفزة وفرض الأمر الواقع يساهم في تعقيد الأمور".

وتابع البيان، أن "الطرفين شددا على أن تجاوز التحديات يحتاج الى تنسيق بين كافة المكونات العراقية، لا الى القرارات المنفردة الأحادية".

وكان رئيس حكومة اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني أكد، يوم السبت (2 من كانون الأول 2017)، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في العاصمة الفرنسية باريس، أن الاقليم "ليست لديه أية مشكلة" بتثبيت سلطات الحكومة الاتحادية على المعابر الحدودية، فيما جدد احترام الإقليم لقرار المحكمة الاتحادية.

وكانت حكومة اقليم كردستان قد دعت، يوم الاثنين (20 من تشرين الثاني 2017)، المجتمع الدولي للتدخل من اجل حث الحكومة الاتحادية في بغداد على انهاء "العقوبات الجماعية التي اتخذتها ضد شعب وحكومة الإقليم"، دون أي شروط، فيما عدتها "انتهاكاً" لالتزامات العراق ومسؤولياته بموجب القانون الدولي.

وكانت المحكمة الاتحادية العليا قد أعلنت، يوم الاثنين (20 من تشرين الثاني 2017)، عن اصدارها حكما بعدم دستورية استفتاء انفصال اقليم كردستان الذي اجري يوم الـ25 من شهر ايلول الماضي، وإلغاء جميع النتائج والاثار المترتبة عليه.  

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي قد وجه في 16 تشرين الأول الماضي، القوات الأمنية ببسط الأمن في المناطق المتنازع عليها بين أربيل وبغداد، في عملية سماها (فرض القانون) انتهت بإعادة الكرد إلى حدود ما قبل عام 2003.

Top