انفوغرافيك: مشاكل المدن المحررة ما بعد داعش

Infographic انفوغرافيك 2017/05/17 13:16 8693
   

بغداد-اليوم:

تعتبر عملية صنع القرار المجتمعي محل اهتمام عالمي في المدن المحررة حديثا من داعش بالمحافظات السنية واقضيتها المتعددة. ولم يعد تحليل عملية صنع القرار المجتمعي قاصرا على الشخصيات السياسية في الحكومة المحلية ومجالس المحافظات او داخل البرلمان العراقي والحكومة الاتحادية، بل امتد إلى القرارات التي تتخذها الشخصيات المؤثرة التي افرزتها ظروف عملية التحرير وما بعدها في الشأن الداخلي، كما أن دراسة عملية صنع القرار المتأثر بالشخصيات المجتمعية الجديدة، تعد مدخلا مهما في فهم طبيعة مرحلة ما بعد داعش في جميع اقضية المحافظات السنية بصفة عامة، والمدن المحررة من داعش بصفة خاصة.

تحليل عملية صنع القرار تكشف مدى إمكانية التعايش تحت نفس القوانين والأنظمة الحاكمة في المدن المحررة، ودرجة استيعابها للأحداث التي وقعت، والتوجهات الأساسية للنخبة المجتمعية، ومن هم الأشخاص الفاعلون والمؤثرون على العملية السياسية؟ وكيف يديرون القضاء ومن ثم المحافظة من خلال القرارات السياسية والأمنية والخدمية المختلفة ولصالح من؟ وأساليب هؤلاء في صنع واتخاذ القرارات؟ الشخصيات التي ابرزتها ظروف احتلال داعش والنصر عليه بالتحرير تعمل على السعي للمشاركة في صنع القرار السياسي والحكومي في المدن المحررة، لأنه في الوقت الراهن ليس بيد السكان بدرجة مقبولة.

إن التدخلات من قبل فصائل الحشد الشعبي ولأسباب امنية ومذهبية واقتصادية، أضعف دور القيادات المجتمعية في تلك المدن وباتت اقل تأثيرا في صنع القرار السياسي المحلي، وقد أضرت هذه التدخلات بالمصلحة الوطنية، ووضعت مستقبل المدن في انتظار المجهول.

إصرار احزاب ما قبل احتلال داعش على التشبث بإدارة المدن المحررة وعدم الاهتمام بمصالح المكونات الحزبية الأخرى، قد يؤدي إلى تحالفات مع فصائل مسلحة محررة تهدد استقرار المدينة. أصبح للمواطن في تلك المدن القدرة على التحكم بقرارته السياسية وبات يبحث عن الشخصيات الخدمية والتي لم تخرج من المدينة في الازمات المختلفة. معظم سكان تلك المدن بالضد من الشخصيات والقيادات التي تدعوا الى الفيدرالية وما يسمى بالإدارات الإقليمية، ويعتقدون هي مقدمة لتقسيم محافظاتهم وللتغيير الديموغرافي. إن جميع الشخصيات المؤثرة ليست لها قرارات مستقلة فهي تأخذه بالمشاورة مع بغداد او النجف او أربيل.

المراقب يبصر 7 مشاكل معقدة بعد عمليات التحرير تعرقل عودة الحياة للمدن المحررة:

1-التدقيق الامني وسلامة الموقف وعودة النازحين.

2-مرجعية القوات الماسكة للأرض وتدريبها وتسليحها.

3-الثأر والتهجير القسري لعوائل واسر واقارب من انتسب لداعش.

4-الديات العشائرية المبالغ فيها.

5-الفساد في مقاولات رفع انقاض المعارك وتفكيك العبوات والكمائن.

6-صراع الاحزاب والمسلحين لتعزيز السلطات.

7-اصدار الوثائق الرسمية المتعلقة بعقود الزواج والولادات والوفيات التي حدثت في مرحلة احتلال داعش.

إعداد: هشام الهاشمي

تصميم: حمزة الوندي


اضافة تعليق


Top