المحرر:hr

النجيفي ينتقد "استرخاء" العبادي بالأهوار ويصف افتتاح مدرسة "الخميني" قرب الموصل بالاستفزاز + ( صور )

سياسة     access_time Hello 2017/09/14 11:50 chat_bubble_outline عدد القراءات: 4588

بغداد اليوم- بغداد 

وصف محافظ نينوى السابق، أثيل النجيفي، افتتاح ايران لمدرسة باسم "الخميني" في ناحية برطلة، قرب الموصل، بالخطوة المستفزة، فيما انتقد "استرخاء" رئيس  الوزراء حيدر العبادي في الصور التي التقطت له امس بأهوار ذي قار.

وقال النجيفي عبر صفحته في فيسبوك، أنه "لم يكد العراق يخرج من دوامة داعش ليجد نفسه في دوامة ازمات جديدة قد تنتج ما هو اسوء من داعش دون ان يمتلك حلا ولا رؤية"، متابعا: "لا زلنا نعول على العامل الدولي لحل الأزمات التي نخلقها بضعف تخطيطنا وغياب رؤيتنا".

وأضاف محافظ نينوى السابق، أن "الموصل التي خرجت من سلطة داعش مهملة بلا رؤية ولا اهتمام مع غياب كامل لشكل الدولة وضعف الاجهزة الامنية والحديث الرائج عن الاستغلال والفساد ونهب الممتلكات الخاصة والعامة وتغييب الدور السياسي للمجتمع السني الذي يفترض ان يكون ناشطا لإنقاذ المجتمع من مخلفات داعش الفكرية... لازالت تنتظر الامل من المجتمع الدولي لاصلاح الفساد وإعادة الإعمار".

وذكر النجيفي، أن "الموصل فتحت أعينها على مدرسة ابتدائية باسم ((الخميني)) ليبدأ معها استفزاز جديد للمواطنين".

وأشار على أنه "بينما تتعالى التهديدات المسلحة لقوى عشائرية وسياسية ويتأزم وضع كركوك والمناطق المتنازع عليها وتتحرك القطعات العسكرية للمواجهة المُحتملة .... وبينما ننتظر اتجاه الوفود الحكومية الى اربيل وكركوك لاحتواء الأزمة ومنع الاصطدام نجد رئيس الوزراء يسترخي في مشحوف بين مناظر الأهوار الخلابة".

ولفت النجيفي الى أنه في غضون ذلك، فإن "كل من بريت ماكغورك (مبعوث الرئيس الأمريكي للتحالف الدولي الى العراق)، وقاسم سليماني (قائد فيلق القدس الإيراني) وحاقان فيدان (رئيس المخابرات التركة)، يدوران بين اربيل والسليمانية لإيجاد حل للازمة العراقية الداخلية"، وفق تعبيره.

وكانت مدونون على موقع فيسبوك، قد نشروا صورا لمدرسة قالوا بأنها قرب الموصل، حملت اسم "الخميني"، وقد تبرعت بها الدولة الجارة الى ناحية برطلة ذات الأغلبية المسيحية، في الموصل. 

Top