المحرر:aha

صحيفة: خطف وقتل على الهوية شمال بابل

سياسة     access_time 2017/09/13 17:03 chat_bubble_outline عدد القراءات: 1466

بغداد اليوم: 

ذكرت صحيفة "العربي الجديد"، ان قتلا وخطفا على الهوية عاد الى الواجهة في مناطق شمال محافظة بابل، فيما طالب سياسيون وزعماء قبائل بإيقاف الانتهاكات ومحاسبة المقصرين وفرض الامن.

وقال الصحيفة، انه "على الرغم من المناشدات المتكررة من برلمانيين وسياسيين وزعماء قبليين، إلا أن السلطات العراقية لم تتخذ أي إجراء للحد من عمليات الخطف الممنهج على الهوية، في مناطق شمال محافظة بابل (100 كلم جنوب بغداد)".

ونقلت الصحيفة عن ضابط في قيادة شرطة بابل قوله، إن "جماعة مسلحة تستقل سيارات حكومية بدون لوحات تسجيل اختطفت صباحاً شخصين من الحي العسكري التابع لبلدة المسيب (شمال بابل)"، مؤكداً أن "الجماعة اقتادت الشخصين المخطوفين إلى مكان مجهول".

وأشار إلى أن "هذه الحادثة ليست الأولى، إذ شهدت الأيام الماضية عمليات أخرى مماثلة، مؤكداً اختطاف أكثر من 20 عراقياً في مناطق شمال بابل وحدها، منذ بداية شهر سبتمبر/أيلول الجاري".

وقال حمد الجنابي، أحد شيوخ العشائر في مناطق شمال بابل، إن هذه المناطق تتعرض لعمليات خطف ممنهجة تهدف إلى إرغام سكانها الأصليين على مغادرتها. محذرا، من وجود رغبة جادة لدى بعض الجهات لإحداث تغيير ديموغرافي في بلدات المسيب وجرف الصخر والحصوة (شمال بابل)، وصولاً إلى المناطق الواقعة في الجزء الجنوبي من العاصمة العراقية بغداد، كاللطيفية والمحمودية واجبلة واليوسفية.

وأضاف "لا يكاد يمر يوم إلا ونسمع فيه عن حادثة اختطاف أو قتل أو سطو مسلح"، مؤكداً وجود عمل ممنهج يقوم على أساس الاستهداف على الهوية في مناطق شمال بابل، من دون أن تحرك الحكومة أو السلطات المحلية ساكنا.

وأشار سكان محليون في مناطق شمال بابل إلى أنهم يضطرون إلى البقاء في منازلهم في أغلب الأحيان، وعدم الخروج إلا للضرورة، خشية التعرض للخطف أو الاستهداف مؤكدين أن الحياة في هذه المناطق، خصوصا المسيب ومحيط جرف الصخر، أصبحت صعبة، ما دفع الكثير من سكانها إلى الهروب نحو مناطق أكثر أمنا مثل الأنبار ومحيط بغداد.على حد قول الصحيفة.

وسبق لبرلمانيين وسياسيين عراقيين أن طالبوا الحكومة العراقية بمحاسبة الجهات الأمنية في محافظة بابل، بسبب الانتهاكات المتكررة بحق المدنيين.

ولم تسمح القوات العراقية وفصائل الحشد الشعبي لسكان بلدة جرف الصخر بالعودة إلى منازلهم، على الرغم من مضي نحو ثلاث سنوات على تحريرها من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي.

Top