المحرر:aab

صحيفة اردنية تكشف: مشروع جديد بين بغداد وعمان يوفر للأخيرة عوائد مالية ضخمة

اقتصاد     access_time Hello 2017/09/09 14:54 chat_bubble_outline عدد القراءات: 346

بغداد اليوم-متابعة

نشرت صحيفة المقر مقالا للكاتب الاردني سلامة الدرعاوي، تحدث عن معلومات كشفت عن عدم اقتصار التبادل التجاري بين العراق والاردن على منفذ طريبيل الحدودي الذي افتتح مؤخراً في المرحلة المقبلة.

وكشف كاتب المقال عن وجود مشروع اقتصادي ضخم بين البلدين في طور الانشاء يتعلق بمد أنبوب نفطي بين البلدين  يصدر من خلاله العراق النفط للاردن ويوفر عوائد مالية لبلاده تتراوح ما بين 5-10 ملايين دولار، إضافة إلى تأمين احتياجاته السنوية ب100 الف برميل بأسعار تفضيلية، وتوفير ما لا يقل عن 3000 فرص عمل.

ان "أنبوب النفط العراقي سينقل النفط الخام من حقل الرميلة جنوب العراق إلى ميناء التصدير في العقبة حيث سينقل الخط (2) مليون برميل من النفط الخام / يومياً حيث سيتم مد خط إلى الأردن لنقل (مليون) برميل يومياً وفي مرحلة لاحقة سيتم مد خط الى سوريا بنفس الطاقة، وسيرافق الخط النفطي أنبوب غاز خدمي لغرض تشغيل محطات الكهرباء اللازمة لتشغيل محطات الضخ على طول الخط الناقل داخل العراق وداخل المملكة، وبواقع طول يبلغ نحو 1700كم".

وبين ان "التجارب الأردنية السابقة مع إمدادات الطاقة من الدول المختلفة، سواء من الخليج العربي أو من مصر، ترجح دائما كفة النفط العراقي الذي لعب دورا حاسما في تعزيز الاستقرار الاقتصادي للمملكة".

وتابع انه "يقصد هنا النفط التفضيلي الذي دائما ما كان يحصل عليه الأردن بأسعار تقل بكثير عن الأسعار العالمية، كان آخرها قبل خمسة سنوات بأسعار تقل عن مستواها العالمي بما يقارب ال18 دولارا للبرميل، ما يوفر على الخزينة سنويا ما يقارب ال40-50 مليون دولار سنويا بعد خصم المصاريف المختلفة المتعلقة بنقله وتكريره وبيعه. وهو ما يؤكد الأهمية الاقتصادية للنفط العراقي للمملكة"

واضاف " كما سيتمكن الاردن من تأمين حاجته من النفط الخام لمصفاة الزرقاء وهي بحدود 100 الف برميل يوميا، وستنتهي مشكلة الوقود في الأردن حال إعطاء فرع من الخط الناقل الرئيسي يصل إلى مصفاة البترول في الزرقاء".

وختم ان "هذه بعض العوائد والفوائد المعلنة لأنبوب النفط العراقي على الأردن، وهو ما يستدعي من الجهات المسؤولة الإسراع في الاتصال مع الجانب العراقي لإحياء هذا المشروع الاستراتيجي ووضعه على رأس جدول اجتماعات ومحادثات المسؤولين من كلا البلدين في القريب العاجل".

 واضاف"بعد إعادة فتح المعبر الحدودي الأردني العراقي "طريبيل"؛ فإن الأعين تترقب أن تترجم حالة الانفتاح الحدودي إلى انفتاح اقتصادي بين البلدين اللذين يرتبطان بعلاقات تاريخية تؤهلهما إلى أن يكونا أنموذجا في التعاون الاقتصادي الإقليمي".

واشار الى ان "المقصود هنا ليس مسألة عبور البضائع والسلع بين البلدين فحسب، فهذا الأمر يخضع لاعتبارات المنافسة والأسعار والعلاقات بين القطاع الخاص في البلدين، لكن الأمر يتطلب الانتقال إلى الملفات النوعية الاستراتيجية التي بإمكانها أن تكون العمود الفقري لدعم وتنمية العلاقات الاقتصادية الأردنية النفطية، وهو موضوع إمدادات النفط العراقي للعالم والتي يتطلع الأردن لأن يكون البوابة الرئيسية لإمدادته في الإقليم بواسطة أنبوب النفط العراقي".

واشار الى انه "بعد فتح الحدود لا ينتظر من المسؤولين الأردنيين البقاء على الخطاب الإعلامي التقليدي الذي يركز على حرية وسهولة انسياب السلع والخدمات من وإلى العراق، فالأمر يتطلب الآن التفكير بعمق لإعادة تسريع وتيرة مشروع أنبوب النفط العراقي، ليكون على أجندة اجتماعات اللجان المشتركة العليا بين الجانبين، ويتم وضع برنامج زمني لتنفيذه والاتفاق مع الجانب العراقي على أدق تفاصيله، فالأمر له فوائد جمة للاقتصاد الوطني الذي هو اليوم بأمس الحاجة لمثل هذا المشروع الاستراتيجي، ناهيك عن توفر الإمكانات القادرة على تنفيذه في الجانب الأردني والمتمثلة أساسا في وجود مصفاة البترول الأردنية، التي لها خبرات واسعة وكبيرة في التعاطي مع النفط العراقي، ناهيك عن الموقع الجغرافي المتميز لها والذي يؤهلها للعب دور كبير على مستوى الإقليم".

Top