ماذا قال الفريق طالب شغاتي لصحيفة لبنانية عن معركة تلعفر .. ومتى حُدد موعد انطلاقها

أمن     access_time 2017/08/12 22:20 chat_bubble_outline عدد القراءات: 1670

بغداد اليوم - متابعة

كشفت تقرير لصحيفة الاخبار اللبنانية عن الموعد النهائي لإطلاق معركة تحرير قضاء تلعفر اخر معاقل داعش في نينوى مشيرة الى ان ما اسمتها بالفيتوات الاقليمية هي من عطل اطلاقها في الفترة الماضية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بالمطلعة في تقرير لها قولها " ان الحشد الشعبي يفرض حالياً طوقاً محكماً حول القضاء تمهيداً لإنطلاق المرحلة الرابعة من عمليات «قادمون يا نينوى» مطلع الشهر المقبل، مشيرةً إلى أن رئيس الحكومة حيدر العبادي أعلن مؤخراً موافقته على التوقيتات عدّة، إلا أن أكثرها ترجيحاً سيكون بُعيد إجازة عيد الأضحى».

وتقول الصحيفة " تسعى «قيادة العمليات المشتركة» من خلال خططها المرسومة إلى «الحسم السريع» في المعركة، إذ توقّع رئيس جهاز «مكافحة الإرهاب» الفريق أوّل ركن طالب شغاتي «ألّا تكون معركة استعادة قضاء تلعفر صعبة»، معتبراً أن «معركة تحرير القضاء ستكون سهلة على قواتنا». وأشار شغاتي بحسب الاخبار إلى أن «قواتنا قادت مواجهات في جميع المواقع استناداً إلى خبرات عناصرها في التعامل مع الشبكات الإرهابية وتمكنت من تحقيق النصر»، لافتاً إلى أن قيادة الجهاز «تملك تفاصيل وضع داعش داخل القضاء، وطبيعة تلعفر الجغرافية».

ونقلت الصحيفة عن ضابطٍ في الجيش العراقي قوله إن «تعزيزات عسكرية أميركية وصلت إلى قاعدة عسكرية بالقرب من قضاء تلعفر». وأضاف النقيب في «القوات الجويّة العراقية» مصطفى صفوك الجحيشي إن «10 طائرات حربية أميركية، محمّلةً بمعدات قتالية وصناديق أسلحة وعشرات المستشارين العسكريين، هبطت صباح أمس في قاعدة كهريز، في محور الكسك غربي الموصل (35 كيلومتراً شرقي تلعفر)».

وتقول الصحيفة ان «كهريز» هي القاعدة التي أنشأها الأميركيون مؤخراً لدعم القوات العراقية ــ المختلفة ــ في عملياتها المرتقبة لاستعادة تلعفر. وإن كان خبر «الإنشاء» قد بدأ يسري في «الصالونات» العراقية، فإن بغداد وواشنطن ترفضان التعليق عليه.

وتعني استعادة قضاء تلعفر بسط القوات العراقية سيطرتها على كامل محافظة نينوى، الأمر الذي يسمح لقيادة القوات بنقل «جهدها العسكري» إلى محافظة الأنبار، وتحديداً إلى مناطقها الغربية المحاذية للحدود العراقية ــ السورية. ونقلت الاخبار عن عضو «اللجنة الأمنية» في مجلس محافظة الأنبار، راجع بركات العيساوي تأكيده بإن «عملية تحرير المناطق الغربية من عناصر داعش ستكون بعد تحرير قضاء تلعفر مباشرة»، لافتاً إلى أن «الاستعدادات الأمنية لعملية تحرير المناطق الغربية تجري وفق الخطة المرسومة لها من قبل القيادات الأمنية، بعد أن كثّفت طائرات الجيش قصفها على معاقل التنظيم الأخيرة هناك».

وأضاف أن «القطعات العسكرية على استعدادٍ تام لتحرير هذه المناطق حال الإيعاز إليها»، موضحاً أن مسلحي التنظيم «يحتجزون آلاف الأسر كدروعٍ بشرية، وأن الخطط الأمنية تصبّ في كيفية إيجاد ممرات آمنة لتسهيل عملية خروجها».

 

Top