الناشر:hm

صحيفة لبنانية: تظاهرات الصدر تندرج ضمن حراك لقطع الطريق امام عودة المالكي للسلطة

سياسة     access_time 2017/08/04 14:08 chat_bubble_outline عدد القراءات: 3035

بغداد اليوم - متابعة

قالت صحيفة الاخبار اللبنانية ان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر يسعى من خلاله حراكه عبر التظاهرات الرافضة لبنود في قانون انتخابات مجالس المحافظات ومواقفه ايضاً لمنع عودة غريمه زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي الى السلطة.

وبينت الصحيفة في تقرير لها ان " الصدر يسعى إلى تقييد الحالة «المالكية»، في إشارة إلى المالكي، إذ يرى في القانون الانتخابي «1.9» تكريساً لسيطرته على البرلمان العراقي، وبالتالي يستطيع المالكي أن يسهم في صناعة رئيس الحكومة المقبل، نظراً إلى أن الدستور العراقي يُحتّم أن تسمّي الكتل النيابية الأكبر رئيس الوزراء".

واضافت ان الصدر " انتقد السكوت الشعبي على تمرير القانون الذي يعطي الفرصة لـ«الكتل الكبيرة بالاستحواذ على أصوات الناخبين على حساب الكتل الصغيرة والمرشحين المستقلين»، مشدّداً على ضرورة «مشاركة المطالبين في ساحة التحرير، وفي المحافظات، كُلٌّ حسب قدرته وإمكانيته...في مظاهرة تكشف إرادة الشعب ".

وكانت «كتلة الأحرار» النيابية التابعة لـ«التيّار الصدري» قد أعربت عن تفاجئها بـ«التصويت الذي حصل بخصوص القانون الانتخابي»، مؤكّدة أنها «لم تصوّت عليه».

وقالت في بيانها إن «القانون الذي جرى التصويت عليه يعزّز استئثار الكتل الكبيرة بالسلطة ويمنع كل خيارات الشعب العراقي من تمرير أي مشروع إصلاحي»، مضيفاً «نحن إذ نؤكّد لأبناء الشعب العراقي بأننا كنّا، ولا زلنا من المطالبين بتنفيذ كل خيارات الشعب المطالب بالإصلاحات، ولا سيما تشريع قانون انتخابات يضمن التمثيل الحقيقي لأبناء الشعب العراقي وإنهاء الوصاية السياسية عليهم من قبل الكتل السياسية الكبيرة».

وجاءت دعوة الصدر عقب موافقة مجلس النواب العراقي على تعديلٍ تشريعي على القانون الانتخابي، واعتماد صيغة «سانت ليغو 1.9» (يرفع هذا القانون نسبة الحاصل الانتخابي، لتكون حظوظ السيطرة على البرلمان للكتل الكبيرة، وهو قائم على الدوائر الكبرى)، الأمر الذي أثار انتقاد الأحزاب الصغيرة، باعتباره نظاماً يسهم في استمرار الكتل الكبيرة في «الهيمنة» على المجلس، و«إقصاء» الأصوات المعارضة.

وفي حديثه مع «الأخبار»، قال صلاح العبيدي، المتحدث باسم الصدر، إن «التيّار يتمسّك بالقانون الانتخابي سانت ليغو المعدّل 1.4» (يسهم في إمكانية وصول الكتل الصغيرة، لأن نسبة الحاصل الانتخابي أقل، وهو قائم على الدوائر الصغرى).

ورفض العبيدي أن تعتبر التظاهرات انعكاساً لزيارة الصدر الأخيرة إلى المملكة السعودية. وأكّد العبيدي أن التظاهرة هي «استكمالٌ للمظاهرات المليونية السابقة، والمستمرة كل نهار جمعة في ساحة التحرير»، مشيراً إلى أن «حراك الصدريين هدفه الإصلاح على مختلف الأصعدة».

 

Top