نقيب المهندسين الزراعيين في البصرة يحذر من تسمم مياه الخزانات في المنازل وتحولها الى "طحلبية"

محليات 2018/08/11 11:28 1589 المحرر:gf
   

بغداد اليوم-متابعة

وصف نقيب المهندسين الزراعيين في البصرة، علاء البدران، شط العرب بـ "النهر الميّت"، بسبب نسبة الملوحة في مجراه بمركز المدينة التي بلغت مستويات غير مسبوقة، محذرا من تسمم المياه المحفوظة في الخزانات جراء ارتفاع درجات الحرارة.

ونقل موقع "نقاش" الألماني، الناطق بالعربية، عن البدران قوله، إن "مياه شط العرب باتت غير صالحة لأي استخدام كما أن نسبة تراكيز الملوحة تتسبب بالمشكلات للتأسيسات الصحيّة وأنابيب إيصال المياه للبيوت وداخل البيوت التي أصيبت بالتآكل والانغلاق جراء الملح".

ونبه البدران إلى ما ينجم عن المدّ البحري من مشكلات خطيرة، قائلا إن "المياه المالحة تحمل مشكلة كبيرة للخزانات المنزلية، فحين تُحفظ بخزانات المياه على الأسطح وتتعرض لدرجات حرارة عالية فأنها تتحول إلى مياه طحلبية سامة مسببة مشكلات صحية للناس، ويطلق على هذه الحالة في سواحل دول الخليج بالمدّ الأحمر".

وأضاف: "حاولنا منذ 2008 تحذير الحكومة بحلول الكارثة، في بغداد تدور النقاشات عن السد المفترض إقامته على شط العرب في حلقة مفرغة، ما زالوا يتجادلون عن جدواه للبيئة".

وأكد، ان "وزارة الموارد المائية لا تصغي لأصواتنا ومقترحاتنا بجلب وزراعة أعلاف مقاومة للملوحة وإقامة أحواض للمياه الحلوة بالنسبة للجاموس والماشية كما أنشأت في الأهوار من قبل منظمات دولية".

وانحسرت الزراعة في البصرة كثيرا ونفقت الكثير من الحيوانات البرية والبحرية وهناك نوع نهري من السلاحف يسمى (الرفش) غادر الأنهار بعدما أصيب بالعمى.

وأثرت رداءة المياه التي بلغت درجة خطيرة بسبب الملوحة والتراكيب السمية على عمل محطات تحلية المياه فتوقف أغلبها بسبب ارتفاع تكاليف التصفية والترشيح والتعقيم، وتوقف معمل الأسمدة في خور الزبير الذي يعتمد على مياه شط العرب فخسر (10) مليارات دينار أرباح  صافية.


اضافة تعليق


Top