تحذيرات من هجرة جماعية في جنوب العراق.. شح المياه يفتك بالمزروعات والحيوانات

سياسة 2018/08/10 10:07 1017 المحرر:gf
   

بغداد اليوم-متابعة

حذرت مدن جنوب العراق، من هجرة جماعية للسكان، نتيجة تراجع مستوى توفير المياه عبر الأنهر، لافتة إلى انخفاض حصصها المقررة من وزارة الموارد المائية، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع نسب الملوحة في المياه.

ونقلت صحيفة "الحياة" عن مدير دائرة الموارد المائية في محافظة ذي قار حسين علي، قوله: إن "حصة المحافظة من المياه تتأثر حالياً بسبب تجاوزات في محافظات تقع على حوض الفرات، ما يسبب عجزاً في توفير المياه إلى مواطنينا وارتفاع في نسب الملوحة في مناطق كثيرة".

وأشار إلى أن "التدفقات المائية حالياً نحو ذي قار تصل إلى أدنى مستوياتها، حيث يصل إلينا حالياً ما بين 35 إلى 40 متر مكعب في الثانية، بعدما كانت النسبة تتراوح بين 90 و 100 متر مكعب في الثانية خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، ما أثر على عدم وصول المياه إلى مناطق الأهوار وارتفاع نسب الملوحة وتضرر عمل مشاريع المياه".

ولفت علي إلى أن "وزارة الموارد المائية العراقية حددت حصة كل محافظة تقع على عمود نهر الفرات بما يحقق العدالة".

وأشار إلى أن "المحافظات التي تقع شمال ذي قار لم تلتزم بالحصص التي حددتها الوزارة وأوعزت إلى قيادتي عمليات الرافدين والفرات الأوسط، التدخل لحل المشكلة، إلا أنها ما زالت قائمة من دون معالجة".

إلى ذلك، حذر رئيس المجلس المحلي في بلدة الفاو (110 كيلومترات جنوب البصرة) عبد علي فاضل في تصريح لـ"الحياة" من "هجرة جماعية لسكان المنطقة نتيجة ارتفاع ملوحة مياه شطّ العرب"، مؤكداً أن "الفاو تمر حالياً بأسوأ ظروفها في ما يتعلق بتوافر المياه".

وقال فاضل إن "ارتفاع نسب الملوحة تسبب بيباس المزروعات وموت الحيوانات"، لافتاً إلى أن "الأموال التي أعلنت الحكومة عنها أخيراً لم تصل إلى المنطقة".

وأكدت وزارة الموارد المائية متابعتها ميدانياً نسب المياه الواصلة إلى محافظات الجنوب مثل ذي قار وميسان والبصرة.

وأفادت في بيان بأنها تعمل على تأمين مياه الشفة والريّ لبساتين البصرة، وتتابع نسب مياه نهر دجلة عند حدود محافظة ميسان في ناظم قلعة صالح.


اضافة تعليق


Top