شيخ بني مالك بالبصرة يعلن انسحاب 15 شيخاً من تظاهراتها بعد تهديدهم بالاعتقال من قبل شخصية متنفذة

أمن 2018/08/05 13:14 16256
   

بغداد اليوم - خاص

اعلن ضرغام المالكي شيخ عشائر بني مالك في البصرة ورئيس لجنة فض النزاعات فيها ، الاحد 5 أب 2018، انسحاب 15 شيخاً من المشاركة ودعم التظاهرات في المحافظة.

وقال المالكي لـ(بغداد اليوم)، ان "انسحاب اغلب شيوخ العشائر من تظاهرات البصرة أدى الى اضعاف كميتها ولكن لم يؤثر على نوعية المشتركين فيها من حيث التأثير"، مبينا انه "قبل انطلاق التظاهرات اتفق 15 شيخا على دعمها والنزول مع المتظاهرين الى الشارع لكي نكون سنداً لهم".

وأشار الى انه "بعد انطلاق التظاهرات انسحب هؤلاء الشيوخ واغلقوا هواتفهم، حتى لا اتواصل معهم وعكفوا عن المشاركة او مساندة التظاهرات"، مشيراً الى انه "لكي يعرف سبب الانسحاب المفاجئ توجه لهم وتحدث مع كل منهم على انفراد، فتبين ان شخصاً متنفذاً  في الدولة اتصل بهؤلاء الشيوخ وإبلغهم بضرورة الانسحاب وإلا فان ذلك يعرضهم للمساءلة القانونية وان أسماءهم سيصدر بها أوامر قبض قضائية الامر الذي أخافهم ودفعهم للانسحاب".

ولفت الى ان "عدد من الناشطين والمتصدين للتظاهرات كانوا على تواصل معه قبل وفي بداية التظاهرات الا ان دورهم اختفى وعند متابعته للموضوع تبين بان عدد منهم حصل معه نفس الموقف فيما تم اغراء اخرين ببعض المغريات المادية وحصص في التعيينات او ما شابه ذلك".

وأكد المالكي، ان "التظاهرات في البصرة سائرة بسلمية نحو الأمام ولا يهمها ما حدث من محاولات لتضعيفها"، مؤكداً انه "سيبقى من الداعمين والمشاركين فيها لحين تحقيق مطالب المتظاهرين".

واستمرت التظاهرات والاعتصامات في اسبوعها الرابع، في محافظات وسط وجنوب العراق، للمطالبة بالخدمات، والقضاء على الفساد، وتوفير فرص عمل للعاطلين، الأمر الذي زاد من صعوبة تشكيل الحكومة الجديدة.

وبعد يوم على انتقاد شديد اللهجة وجهه المرجع علي السيستاني ضد السياسيين العراقيين، يوم الجمعة (23 تموز 2018)، قرر المتظاهرون السبت (24 تموز 2018) تحويل احتجاجهم إلى اعتصامات أمام شركات النفط ومقرات الحكومات المحلية في محافظات الجنوب مطالبين بتوفير الخدمات من الماء والكهرباء وفرص العمل.

وفي اليوم التالي سارعت الأحزاب السياسية، إلى استئناف مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة بعد مطالبة السيستاني بالإسراع في تشكيل حكومة جديدة تقوم على التكنوقراط ويقودها رئيس وزراء "قوي وشجاع".

ولبت الحكومة الاتحادية عدداً من المطالب الخاصة بالمتظاهرين في المثنى، والبصرة، وميسان، وذي قار، منها توفير نحو 10 آلاف فرصة عمل لأهالي البصرة حصراً، ومنحها مبلغ 3 مليار دينار لتحسين واقع الخدمات فيه، لكن البصريين، الذين يعانون واقعاً خدميا صعباً، رفضوا الاكتفاء بهذا وقرروا الاستمرار في تظاهراتهم.

يشار الى أن عدداً من هذه التظاهرات جوبه باستخدام القوة في هذه المحافظات، الامر الذي اثار ردوداً متفاوتة، حتى من قبل المرجعية في النجف، التي عبرت عن استيائها بشكل صريح، ودعت الى الحفاظ على سلمية التظاهرات


اضافة تعليق


Top