النجيفي يدعو الى تقبل "التحالفات الشيعية" كما هي: دورنا يأتي بعد تشكيلها

سياسة 2018/06/14 15:00 2783 المحرر:hr
   

بغداد اليوم- متابعة 

دعا القيادي في تحالف "القرار العراقي"، أثيل النجيفي، اليوم الخميس، الى تقبل ما أسماه بـ "نتيجة تحالفات الكتل الشيعية" الأخيرة، الرامية لتشكيل الكتلة الأكبر، فيما أشار الى أن "دورنا" يبدأ عندما تكتمل هذه التحالفات.

ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن النجيفي، أن "الاصطفاف الطائفي الجزئي أمر مفروض، ولا يمكن أن نتصور تجاوزه في هذه المرحلة، فالمشتركات بين الكتل الشيعية أو السنية أو الكردية أكثر في ما بينها، مما بينها وبين الآخرين".

ورجح تغير التوازنات بين أطراف التحالف الجديد، مشيراً إلى أن "الأمر مختلف الآن، ومهما كان التحالف الشيعي، فإننا سنشهد تغييراً داخلياً في ميزان القوى وصعود قوى على حساب أخرى".

وأضاف: "كما قلنا من البداية؛ علينا أن نتقبل نتيجة تحالفات الكتل الشيعية ونتعامل مع النتيجة؛ إذ ليس لنا دور في داخل البيت الشيعي. ولكن دورنا يبدأ عندما تكتمل تحالفات الكتل الشيعية وتبدأ بالتفاوض مع الكتل الأخرى".

وعدّ أن "الأهم هو أننا يجب أن ننظر إلى مخاطر الفراغ الدستوري، والصراع الأميركي – الإيراني، وعودة تنظيم داعش، على أنها مخاطر تحتاج من الجميع تقديم تنازلات ولملمة الأوضاع قبل انفلاتها".

وكان عضو ائتلاف الوطنية رعد الدهلكي، قال، أمس الأربعاء، إن "نواب المحافظات المحررة من داعش يحملون الهموم والبرامج ذاتها"، مؤكداً أن "توحدهم في هذا التوقيت ضروري لتوحيد الجهود الرامية إلى إعادة المهجرين وإنهاء معاناتهم وإعمار المدن التي طالها التدمير بسبب الحرب ضد الإرهاب".

وأضاف الدهلكي أنه "على رغم رفضنا تشكيل كتل على أساس طائفي أو قومي، إلا أن المرحلة الحالية لا تختلف كثيراً عن المراحل السابقة، حيث تعمل الكتل الشيعية على تشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر المكلفة بتشكيل الحكومة، وكذلك الكتل الكردية"، مشيراً إلى أن "الكتل السنية ستجتمع بعد المصادقة على نتائج الانتخابات لتأليف وفد يفاوض الكتل الأخرى في شأن تشكيل الحكومة".

وفي ما يتعلق بالكتلة الشيعية المقربة من تحالف الوطنية، قال الدهلكي، وفق "الحياة"، إن "لائحة الوطنية منفتحة على الجميع، كما أنها لا تفضل مرشحاً معيناً لرئاسة الحكومة بقدر ما تهتم بالبرنامج الذي سيطرحه والأهداف التي سيتفق مع الكتل الأخرى على تحقيقها".

وتابع: "مع ذلك نجد أن كتلة النصر بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي، إضافة إلى الكتل الكردية هي الأقرب إلى توجهاتنا".


اضافة تعليق


Top