الداخلية تكشف حقيقة رصد "طائرة مسيرة" نفذت تفجير كدس العتاد في مدينة الصدر

أمن 2018/06/08 20:25 19847 المحرر:ar
   

بغداد اليوم _ بغداد

كشفت وزارة الداخلية، اليوم الجمعة، حقيقة كتاب منسوب الى مديرية استخبارات ومكافحة إرهاب بغداد، حول رصد طائرة مسيرة مجهولة، نفذت عملية تفجير كدس العتاد في مدينة الصدر شرقي العاصمة بغداد، تداولته مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت الوزارة في بيان، إنها "تود أن تبين أنه لا صحة لما ورد في كتاب نسب الى  مديرية استخبارات ومكافحة ارهاب بغداد حول رصد (طائرة مسيرة مجهولة يرجح انها نفذت عملية على كدس للعتاد في مدينة الصدر شرقي العاصمة بغداد)"، مبينة ان "هذا الكتاب الذي نشر على موقع التواصل الاجتماعي مزور ولا يحمل شئ من الصحة".

وأشار البيان، الى ان "وزارة الداخلية أوضحت في بيان سابق لها أن باشرت بتشكيل لجنة حسب توجيهات رئيس الوزراء للتحقيق في هذه الحادثة"، داعيا "وسائل الإعلام لضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية للمعلومات والاخبار وعدم الانجرار وراء مروجي الشائعات".

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي، قد تداولت كتابا منسوبا الى مديرية استخبارات ومكافحة إرهاب بغداد، يفيد برصد طائرة مجهولة المصدر، هي من نفذت عملية تفجير كدس العتاد في مدينة الصدر، الأربعاء 6 حزيران الجاري".

وكان مصدر أمني أفاد بأن كدساً للعتاد مخزون داخل حسينية في مدينة الصدر شرقي العاصمة بغداد، انفجر مساء أمس الأربعاء، ما أدى إلى مقتل 20 شخصاً وإصابة 110 آخرين بجروح متفاوتة.

واشار الى ان "الانفجار خلف حفرة بعمق 5 متر وعرض ما يقارب الـ 100 متر وأدى لانهيار عدد من المنازل القريبة ومقتل عائلات بأكملها"، مضيفاً أن "حالة من الهلع سادت في المدينة، عقب الانفجار الذي وقع فيها.

وكان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، أصدر في وقت سابق من اليوم الخميس، توجيهين عاجلين على خلفية جريمة خزن ذخائر في منطقة آهلة بالسكان في مدينة الصدر من قبل جهات غير مخولة مما أدى الى انفجارها وسقوط ضحايا مدنيين أبرياء:

الأول: وزارة الداخلية بالتحقيق بالحادث واتخاذ الاجراءات القانونية الرادعة ضد الجهة التي ارتكبت هذه الجريمة.

الثاني: تأكيد الأمر الديواني لرئاسة الوزراء، رقم 71  لسنة 2017 بتولي قيادات العمليات ومديريات شرطة المحافظات القيام بحملات تفتيش واسعة داخل المدن وخارجها لمصادرة مخازن الاسلحة والذخائر التابعة لجهات خارج الاجهزة الامنية المسؤولة".

 


اضافة تعليق


Top