حزب بارزاني: العالم بات يعلم برفض بغداد للحوار وسيقف مع الاقليم ضدها

سياسة     access_time Hello 2018/01/12 15:47 chat_bubble_outline عدد القراءات: 1721

بغداد اليوم – بغداد

قال مسؤول اعلام الحزب الديمقراطي الكردستاني سعيد ممو زيني، الجمعة، إن العالم اجمع بات يدرك أن بغداد هي التي لا تريد اجراء الحوار مع اقليم كردستان.

وذكر ممو زيني في حديث لـ (بغداد اليوم)، ان "حكومة الاقليم اعلنت وباكثر من مرة استعدادها للتعاون مع بغداد وتسليم ايرادات النفط والمعابر الحدودية مع ايفاء بغداد بالتزاماتها المالية تجاه الاقليم والتي كفلها الدستور".

واضاف ان "دول العالم التي وقفت مع بغداد قبل الاستفتاء باتت تدرك الان الحقيقة وهي ان الحكومة العراقية تماطل ولا تريد التوصل الى اتفاق والا لماذا لا توافق على استقبال الوفد الحكومي الكردي وتجلس على طاولة الحوار والتفاوض من خلال الدستور".

وأشار الى أنه "في حال اصرت بغداد على مواقفها فأن جميع دول العالم والدول الاقليمية ستقف مع اقليم كردستان خاصة في ظل الازمة المالية التي يعيشها الاقليم وعدم ايفاء الحكومة بتعهداتها بصرف الرواتب".

وقال الحزب الديمقراطي الكردستاني، إن قرب الانتخابات، المزمع اقامتها في أيار المقبل، أثر على اجراء الحوار بين أربيل وبغداد، فيما لفت الى ان عدة جهات سياسية "تخشى" خسارة أصوات الناخبين فيما إذا جرى ذلك الحوار قبل عملية الاقتراع.

وقال عضو الحزب محي الدين المزوري في حديث لـ(بغداد اليوم) ان "بغداد تنادي بتطبيق الدستور وحكومة اقليم كردستان ترحب بتطبيقه واعلنت التزامها بقرار المحكمة الاتحادية وتطالب بتنفيذ مواد الدستور بكامل مواده لا يشكل انتقائي"، عادا ان "قرب الانتخابات البرلمانية أثر على اجراء الحوار لان رئيس الوزراء حيدر العبادي لايمكنه تجاوز الاحزاب والحركات السياسية المنضوية تحت راية التحالف الشيعي في بغداد"، على حد تعبيره.

وأضاف المزوري، ان "اجراء الحوار بين بغداد واربيل قد لا يتم الا بعد الانتخاباتـ، وذلك لان هنالك جهات سياسية تفكر بأن التفاوض مع حكومة اقليم كردستان سيؤدي الى خسارتها العديد من الاصوات".

وعد عضو الحزب الذي يتزعمه رئيس إقليم كردستان السابق مسعود بارزاني، انه "لو كانت هنالك جدية فأن حل جميع القضايا والمشاكل العالقة مثل المنافذ الحدودية والمطارات وقضية النفط والغاز يكون عن طريق الجلوس على طاولة التفاوض وتطبيق الدستور"، مبديا استغرابه من "اصرار بغداد على عدم اجراء الحوار رغم الرسائل الايجابية التي بعثها الاقليم".

Top