المحرر:aab

صحيفة سعودية: حزبا طالباني وبارزاني يتجهان للاتفاق مع القوى السنية لانشاء اقليم من الانبار الى السليمانية

سياسة     access_time Hello 2018/01/12 13:58 chat_bubble_outline عدد القراءات: 9196

بغداد اليوم-متابعة

قالت صحيفة "الوطن اون لاين" السعودية، الجمعه، ان حزبي الديمقراطي، والاتحاد الوطني الكردستانيين، يتجهان للتحالف ائتلاف القوى الوطنية العراقية، لمواجهة ايران.

ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تسمها قولها ان "الحزبين الكرديين الرئيسيين في إقليم كردستان العراق الديمقراطي، والاتحاد الوطني، يتجهان إلى التحالف مع ائتلاف القوى الوطنية العراقية بقيادة السنة، لإقامة إقليم فيدرالي موسع، لمواجهة نفوذ إيران في المنطقة"، على حد تعبيرها.

وبينت الصحيفة، أن "حدود الإقليم تبدأ من السليمانية مرورا بأربيل ودهوك ثم نينوى وصلاح الدين وحتى الأنبار"، موضحة ان "دوافعه، هي منع إيران من فرض نفوذها في العراق، وقطع الطريق البري بين إيران وسورية، ومعالجة أضرار محاربة الإرهاب في المدن السنية، بالاضافة الى تجاوز تداعيات استفتاء انفصال إقليم كردستان".

وذكرت ان "الحزبين الكرديين الرئيسيين في إقليم كردستان، وهما الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني يتجهان لتقوية تقاربهما مع ائتلاف القوى الوطنية العراقية بقيادة السنة".

واشارت الى ان "الاتصالات بين الطرفين تقترب من إبرام تفاهم تاريخي بينهما يتخطى توحيد المواقف من مسألة موعد الانتخابات البرلمانية إلى البحث عن تحالف جيوستراتيجي يسمح بإقامة إقليم فدرالي موسع يمتد من مدينة السليمانية مرورا بأربيل ودهوك باتجاه محافظة نينوى نزولاً إلى محافظة صلاح الدين وحتى محافظة الأنبار، غرب العراق على الحدود مع سورية".

وفي نفس السياق، نقلت الوطن اون لان عن نائب برلماني عن المجلس الأعلى، قوله ان "إنشاء مثل هذا الإقليم الواسع هو أمر ممكن من الناحية الدستورية لأن خطوات إنشاء الأقاليم هو عملية سهلة تتطلب موافقة ثلث أعضاء مجلس المحافظة التي تروم الانضمام إلى إقليم أو إنشاءه، كما يحتاج الموضوع إلى موافقة عشر الناخبين بعد الاستفتاء على تأسيس إقليم".

وأضاف النائب إنه "في حال نجح الأكراد والسنة في إنشاء إقليم إستراتيجي بينهما سيكون ذلك بمثابة قوة سياسية ضخمة في المشهد العراقي، وهو خيار قد يعوض ضعف مساهمة الطرفين في إدارة قرارات الحكومة المركزية في بغداد سيما أن مخاوف الجهتين تتزايد في مرحلة ما بعد هزيمة داعش، وبقاء نظام الأسد في سورية، وأيضاً التوقعات ما بعد الانتخابات البرلمانية، وسعي أطراف في التحالف الوطني إلى تشكيل حكومة غالبية سياسية لا حكومة وحدة وطنية ولا حكومة توافقات سياسية".

واردفت الصحيفة نقلا عن اوساط سياسية في البرلمان العراقي أن "إنشاء إقليم إستراتيجي كردي سني هو عملية سياسية معقدة، لكن عوامل نجاحه كثيرة، فالأكراد ربما يتوحدون بينهم على هذا المشروع السياسي، لأن حركة التغيير والجماعة الإسلامية الكردية، وهما قوتان معارضتان لحزب بارازاني ربما يتحمسان للمشروع، كما أن المشروع في رأي الأكراد قد يكون خيارا أفضل من خيار الانفصال الذي فرض تداعيات على إقليم كردستان".

ونقلت الصحيفة عن مسؤول بارز في حزب بارازاني إن "الأكراد يحاولون تجاوز تداعيات الاستفتاء حول انفصال إقليم كردستان عن العراق وقيام دولة كردية مستقلة والذي جرى في سبتمبر الماضي إلى البحث عن خيارات أكثر نضجاً من بينها إنشاء ما يسمى إقليم إستراتيجي يمتد من السليمانية ويتجه إلى أعلى أقصى الشمال العراقي، ويستدير إلى الأنبار غرباً على طول الحدود العراقية مع ثلاثة دول هي الأردن وسورية والسعودية".

واضاف ان "السنة في مرحلة ما بعد هزيمة تنظيم داعش أصبحوا مشتتين ومنهكين ولا يمكنهم إيجاد ثقل لهم في الانتخابات المقبلة، كما أن الأكراد يتعرضون لعقوبات اقتصادية، قد تستمر إلى ما بعد الانتخابات، كما يواجهون في شمال العراق أعمالاً من إيران وحلفائها لتقسيم المكون الكردي سيما أن النظام الإيراني يعتقد بأن أربيل ربما أسهمت في تأجيج احتجاجات الإيرانيين، وهناك رغبة قوية لدى نظام علي خامنئي في الانتقام من أكراد العراق".

Top