المحرر:aab

نائب كردي يحذر: ان لم تستجب الحكومة العراقية لدعوات السيستاني للحوار مع كردستان فستنفتح ابواب جهنم !

بيانات     access_time Hello 2017/12/07 13:58 chat_bubble_outline عدد القراءات: 3172

بغداد اليوم - متابعة

وجه النائب عن كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني ريبوار طه، الخميس، رسالة الى رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي دعاه فيها الى سماع صوت المرجعية الدينية ممثلة بالسيد علي السيستاني لعقد حوار بين بغداد واربيل بغية انهاء الخلافات فيما طالبه بتنفيذ وعوده للكرد حسب تعبيره.

وذكر طه في بيان تلقته (بغداد اليوم)، انه "في كل مرة نسمع تصريحات وقطع وعود دون تنفيذ او تطبيق على ارض الواقع لا سيما وان الشعب العراقي يعاني من شماله الى اقصى جنوبه، ففي اقليم كردستان ماذنب المواطن الكردي بحيث لايستطيع السفر بسبب اجراءات الحكومة الاتحادية ورغم اننا كنا نأمل بأن لاتمس تلك الاجراءات التي اتخذت على خلفية الاستفتاء الشعب الكردي وتسبب له الضرر الا ان ذلك حدث بالفعل وبخلاف ما تم التحدث به في وسائل الاعلام".

واضاف انه "منذ فترة سمعنا وعودا بدفع رواتب موظفي اقليم كردستان ولكن لاتوجد آية اجراءات جدية بهذا الشأن وفي الحقيقة هذا يعد تلاعبا بمشاعر الشعب الكردي الذي بدأ يفقد الثقة في هذه التصريحات ونحذر من ذلك كي لاتنقلب الامور رأسا على عقب وتزداد تعقيدا".

وقال اننا "نوجه دعوة يجب ان يتم الاخذ بها على محمل الجد فعند دخول القوات الى المناطق المتنازع عليها باتت تحدث فيها صراعات سياسية وهذا يفتح ابواب جهنم من جديد لخلق الصراعات الطائفية ونطالب باعادة النظر في سياسة الحكومة الاتحادية وبخلافه قد يحصل ما لايريده الجميع ويجب الاستماع الى المرجعية الدينية والمجتمع الدولي والاحزاب السياسية ونضع السيد رئيس الوزراء موضع المسؤولية ويتحمل نتيجة ما قد يحصل من اخطاء".

واشار الى انه "كيف يتم الصمت عما طال قضاء الطوز ونصف سكانه تم تهجيرهم وحرق المئات من بيوتهم ولم نسمع كلمة واحدة بهذا الشأن ونسأل السيد العبادي ما المانع الان من اجراء الحوار مع الاقليم لاسيما وان اربيل رحبت بقرار المحكمة الاتحادية وفتحت الباب على مصراعيه لبدء حوار جدي".

وبين انه "حتى في جنوب العراق لاتزال المحافظات مهمشة ولم تأخذ حقوقها رغم انها تصدر النفط وفيها الكثير من الثروات حيث انها لا تنال استحقاقها في الموازنات المالية، اما بخصوص المناطق التي دمرها الارهاب كان الاجدر بالحكومة ان تخصص لها المبالغ على الاقل في موازنة 2018 للاعمار والبناء وندعو السيد العبادي الى الاخذ بنظر الاعتبار معاناة العراقيين جميعا وبحكم موقعكم في التنفيذي عن شؤون البلاد من يداوي جراحهم غيركم "فليس مسلم من لم يتهم بأمور المسلمين وشؤونهم". 

Top