اخبار عاجلة


المحرر:hr

مفوضية الانتخابات تحذر من "موقف محرج" قد يؤجل اقتراع ايار المقبل وتكشف عن عدد الاحزاب المسجلة فيها

سياسة     access_time Hello 2017/12/07 09:20 chat_bubble_outline عدد القراءات: 209

بغداد اليوم- متابعة 

حذّرت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق من تعرضها إلى "موقف حرج" في حال عدم التوصل إلى صيغة لإقرار قانون الانتخابات وتخصيص الأموال اللازمة لإجرائها في موعدها المقترح في منتصف أيار المقبل.

وتوقعت المفوضية، وفق صحيفة "الشرق الأوسط"، أن "يصل عدد الإجازات الممنوحة للأحزاب السياسية إلى 200 حزب، أكثر من 40 % منها جديد على الساحة السياسية التي ظهرت بعد 2003، واستفادت الأحزاب الجديدة من تشريع قانون الأحزاب الذي صوت عليه مجلس النواب العراقي نهاية شهر أغسطس (آب) 2015".

ونقلت الصحيفة عن عضو مفوضية الانتخابات، كريم التميمي، كشفه عن "منح 142 حزبا إجازة رسمية لممارسة العمل تبعا للوائح تأسيس الأحزاب التي أقرها القانون".

وتوقع التميمي، وفق الصحيفة، "وصول العدد الإجمالي للأحزاب السياسية المرخصة إلى 200 حزب من مختلف الاتجاهات، وبضمنها أحزاب كردية"، لكنه أشار إلى أن تلك الأحزاب "لا تشترك جميعها بالضرورة في الانتخابات المقبلة".

ولفت إلى أن "الكتل السياسية التي خاضت الانتخابات قبل إقرار قانون الانتخابات عام 2015، كانت "تتألف من كيانات يجيزها القانون رقم 97، أما اليوم فهي أحزاب مرخصة".

وأشارت الصحيفة الى أن "ارتفاع عدد الأحزاب السياسية المرخصة التي تنتظر دورها في الترخيص من قبل دائرة الأحزاب في مفوضية الانتخابات، يتقاطع مع التوقعات الكثيرة التي كانت تشير إلى انحسار عدد الأحزاب السياسية كلما ابتعد العراق عن لحظة إسقاط نظام صدام حسين عام 2003".

وذكرت، أن "مراقبين يرون في تشكيل هذا العدد الكبير من الأحزاب أتاحته الشروط المتهاونة التي وضعها قانون الأحزاب، ومنها اشتراطه عضوية 2000 شخص فقط لتأسيس الحزب".

وبشأن إمكانية إجراء الانتخابات العامة والمحلية في موعدها المحدد، تابع التميمي: "نعمل بجد على إجراء الانتخابات في الموعد المحدد، لكن ذلك يتوقف على قضية إقرار الموازنة المالية وقانون الانتخابات وتحديد موعد رسمي وليس مقترحا لتاريخ إجرائها".

وحذّر التميمي، من أن "موعد الإجراء مرهون بتحديات وصول الموازنة المالية منتصف الشهر الجاري، ووصول قانون الانتخابات في نفس الشهر، وإذا لم يتم ذلك فإن المفوضية ستكون في موقف حرج".

ولفت إلى أن المفوضية تعمل حاليا بـ "نظام السلف المالية، وتدرس العمل بقانون الانتخابات السابق في حال عدم التصويت على القانون الجديد".

وتوقع التميمي أن تساهم "آلية العد الإلكتروني التي تتبعها المفوضية في الانتخابات المقبلة في منع عمليات التزوير والتلاعب في الأصوات، لأنها لا تتطلب تدخل العامل البشري في عملية العد والفرز، وتعلن النتائج وفق هذه العملية في غضون ساعات من انتهاء عملية الاقتراع".

Top