المحرر:mst

صحيفة أمريكية: 4 حروب ستشعل المنطقة واحدة منهن في العراق

سياسة     access_time Hello 2017/11/09 20:36 chat_bubble_outline عدد القراءات: 18237

بغداد اليوم

نشرت صحيفة Nytimes"" الامريكية، اليوم الخميس، تقريراً ذكرت فيه ان تنظيم داعش بات في مرحلة الاحتضار، لكن منطقة الشرق الأوسط لن تهدأ، فيما رجحت اشتعال حرب نفوذ بين اللاعبين الإقليميين والدوليين، الذين تم استقطابهم إلى صراع مع المتشددين المتطرفين.

وذكرت الصحيفة، ان "التوتر في المنطقة تصاعد بعد إعلان رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، استقالته بشكل مفاجئ، في بيان أصدره من السعودية، متهما طهران بأنها تزرع الفتنة والدمار في أي مكان تستقر فيه" مبينة ان "الحرب الحقيقية، تبدأ بعد أن يتوقف اللاعبون عن القتال ضد عدوهم المشترك داعش".

ونقلت الصحيفة عن سامي نادر، رئيس معهد الشرق الأوسط للشؤون الإستراتيجية في بيروت قوله، إن "أول بوادر هذه الحرب، هو الصدام السعودي الإيراني" مضيفا ان "الصدام الآخر هي حرب بين إسرائيل وحزب الله، إذ أن التوتر تصاعد بينهما مع قرب انتهاء الحرب في سوريا".

وتابعت الصحيفة، ان "دانيال شابيرو، سفير الولايات المتحدة السابق لدى إسرائيل، يؤكد حصول مثل هذه التوقعات، ويحمل حزب الله وحده مسؤولية مشكلات لبنان، وسيكون البادئ بالنزاع مع إسرائيل عاجلا كوسيلة لتوحيد اللبنانيين وراءه".

وأوضحت، إن "الحرب الجديدة مع حزب الله تعني المواجهة على جبهتي لبنان وسوريا، حيث ترسخ الحزب بالقرب من الخطوط الإسرائيلية" مبينة ان "الزعماء الإسرائيليين لن يتسامحوا مع وجود إيراني دائم في سوريا، وقالوا إن كل البنية التحتية في لبنان ستستهدف، وليس حزب الله  فقط".

ولفتت، الى ان "الكثير قد تغير منذ حرب يوليو 2006 بين حزب الله وإسرائيل، فجنود حزب الله منهكون جراء القتال في سوريا، لكنهم اكتسبوا خبرات من سنوات القتال، فضلا عن أنهم مسلحون بأسلحة أكثر تطورا وعددا".

وقالت الصحيفة، ان "الصراع الثالث سيكون بين تركيا والأكراد، فقد أصبحت تركيا لاعبا رئيسيا في سوريا، بعد أن انضمت إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، وأرسلت قوات عبر الحدود إلى سوريا لطرد التنظيم" مبينة ان "تركيا قلقة بنفس القدر من الأكراد السوريين الذين تهدد مكاسبهم الإقليمية على طول الحدود التركية بتشجيع الأكراد الانفصاليين في تركيا، ولكن التوترات لن تتصاعد إلى حد مواجهة عسكرية، لان الحكومة التركية تعمل فقط لإبعاد الأكراد عن محادثات السلام السورية، حتى لا يتحقق مرادهم بالحصول على حكم ذاتي".

وتابعت الصحيفة في تقريرها، ان "المواجهة الرابعة ستكون بين العراق والأكراد، لانه من المتوقع عقب هزيمة داعش أن يتحول الاهتمام إلى الداخل العراقي، حيث التوتر القائم في الشمال الغني بالنفط، خاصة بعد استفتاء كردستان الذي وضع حكومة بغداد المركزية في مواجهة مع حكومة الإقليم".

وختم تقرير الصحيفة، أن "القوات العراقية تمكنت من استعادة كركوك المتنازع عليها وحقول النفط المحيطة بها من المقاتلين الأكراد في الشهر الماضي، وتمكنت حكومة بغداد من إخضاع رئيس الإقليم مسعود بارزاني بعد اتخاذ خطوات تصعيدية لاقت تأييدا إقليميا حين أغلقت منافذ الإقليم كافة، ما اضطر بارزاني للعدول عن إصراره وإعلانه الاستقالة من منصب رئيس الإقليم وتجميد نتائج الاستفتاء" مبينا ان "الخيار العسكري ما زال حاضرا في العراق، فالأكراد غير راضين، ولا توجد وصفة للاستقرار".

 

 

المصدر: Nytimes

Top