المحرر:aha

السامرائي "يتحدث" عن أوامر عسكرية بفرض سيطرة الدولة بالقوة في كردستان

سياسة     access_time 2017/10/12 13:55 chat_bubble_outline عدد القراءات: 2749

بغداد اليوم - متابعة

كشف الكاتب والخبير العسكري، وفيق السامرائي، ان أوامر ستصدر من القيادة العسكرية العراقية العليا إلى قوات البيشمرگة الكردية، حول فرض الامن في المناطق المتنازع عليها، لافتا الى ان اي مخالفة لتلك الأوامر ستعامل بوصفها "تمردا" و"عصيانا". على حد تعبيره.

وقال السامرائي في منشور على صفحته على الفيسبوك، تابعته (بغداد اليوم)، "يستدل من المعطيات على الأرض والخطاب الحكومي، أن الأوامر ستصدر من القيادة العسكرية العراقية العليا إلى قوات البيشمرگة بوصفها جزء من القوات المسلحة قانونا بالانضباط والالتزام بما يصدر إليها من توجيهات مركزية من بغداد".

وأشار الى ان "إصدار الأوامر الى القوات المشتركة بدخول المناطق المتجاوز عليها سلميا والسيطرة عليها وفق أسبقيات وتوقيتات محددة".

وقال انه "في حال تصدي أي من وحدات البيشمرگة للقوات المشتركة ومنعها من تنفيذ مهمتها يجري التعامل معها بوصفها خارجة عن القانون ومتمردة وما تقوم به يعد عملا من أعمال العصيان المسلح، وعندئذ تفرض سيطرة الدولة بالقوة".

واكد، "في كلتا الحالتين، من المتوقع حدوث انهيارات شديدة في سلطة مسعود وتابعيه، وعندئذ تستكمل تفصيلات العمق، بضمان حقوق كل شرائح الشعب في شمال العراق وحصول تنسيق مع قوى المعارضة وأجهزة استخبارات ومكافحة السليمانية والحركات والأحزاب الوطنية المحلية".

يشار الى ان السامرائي، ذكر في مقال سابق، أن وجود نائب رئيس هيأة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس في حافات كركوك، وأربيل، "عاظم" فزع رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، فيما لفت الى أن آبار النفط أصبحت هدفاً مرجحاً للحكومة.

وقال السامرائي عبر صفحته في فيسبوك، أنه "لا يمكن اعتبار الفقرات العقابية التي اتخذها مجلس الأمن الوطني وتبناها البرلمان برغبة تشدد غير مسبوقة جزءا من مخطط حرب نفسية ولا من خطط مخادعة يراد بها التغطية على مسالك حسم سرية، بل كانت خطوات عقابية واضحة تنتظر استكمال تطبيق حلقاتها".

وأضاف، أن الخطابين الإيراني والتركي يقدمان، كما نرى، فلسفة الحرب النفسية، وتشجيع بغداد، والتصعيد وصولا إلى إسقاط مسعود".

وتابع: "أما قوات الحشد، فهناك ثلاثة مؤشرات، أولها دخول المهندس على رأس قوة ضاربة إلى كركوك في بداية الأزمة، وهو المعروف بتخطيطه السري الهادئ لاستهداف نقاط الحسم، وتصريحات العامري الحادة ضد الأقلمة والتقسيم وإطلاق فضاء قيادات بدرية بالتلويح بخيارات بلغة قاسية، أما ظهور الخزعلي بلباس الميدان ومقته المتشدد لسياسة مسعود وميله إلى خيارات قتالية فقد أعطى دليلا على سياسة ردع لا يمكن التحكم بنهاياتها".

وقال السامرائي إنه "بعد هزيمة داعش في الحويجة، أصبحت آبار النفط ومنشآته هدفا مرجحا للحكومة لكن من دون تحديد للوقت، وهو ما يجعل يدي مسعود خاويتين".

وأشار الى أن "العلامات التي أطلقتها حركة (غوران) الصلبة، والسيدة هيروخان عضوة المكتب السياسي القوية للاتحاد الوطني، والعبارات النقدية الحادة التي أطلقها برهم صالح، والموقف التركماني الصلب، عوامل سلطت الضوء على انشقاقات كردية حادة ستكون موضع ترحيب ودعم شديد من معارضي الاستفتاء وهيمنة مسعود عراقيا وجوارا".

وبين، أن وهذه المواقف "ستترك تحديدات على مسالك وخيارات العمل العسكري العراقي واتجاهاتها، ما يدفع إلى خلخلة وضع مسعود في أربيل، وسري رش، مقره الخاص".

ولفت الخبير العسكري الى أن "قصة تجويع الكرد.. أكذوبة حقيقية، فحتى الحروب مع البعث لم يتبع فيها نهج تجويع، لثلاثة أسباب، أولها أن الإدارة والمدن كانت موالية للعراق، ووجود أكثر من ربع مليون كردي مسلحين من قبل الحكومة ويتلقون رواتب شهرية. ولأن متمردي مسعود لم يكن عددهم يزيد عن ثلاثة آلاف مسلح معظمهم مبعثرون وخارج الحدود".

واختتم بالقول: "ليس متوقعا قطعا حدوث حرب إقليمية وعراقية ضد وهم مسعود، فمسلحيه ضعفاء إلى حد مفزع له، ولا مجال للمقارنة"، متسائلاً: "ترى هل يراد من الوصف توريطه بمنع التراجع؟ نعم نظن هذا".

 

  

Top