المحرر:hr

اتحاد القوى يكشف: تحالف مرتقب بين الجبوري والمالكي ولن نقبله ان كان بوصاية ايرانية

سياسة     access_time Hello 2017/10/12 14:09 chat_bubble_outline عدد القراءات: 1483

بغداد اليوم- بغداد 

نفى اتحاد القوى العراقية، اليوم الخميس، وجود أي رعاية أو دعم لرئيس مجلس النواب سليم الجبوري، من قبل إيران، فيما بين ان الجبوري رئيس برلمان العراق وليس إيران، حتى تعترض طهران على تحركاته السياسية.

وقال القيادي في الاتحاد رعد الدهلكي في حديث لـ (بغداد اليوم)، ان "الحديث عن وجود دعم إيراني لرئيس البرلمان سليم الجبوري، ليس بجديد، لكن لا توجد أي أدلة على ذلك الدعم، وعلاقات الجبوري مع المسؤولين الإيرانيين هي سياسية ومن اجل مصلحة العراق كباقي علاقته مع المسؤولين في دولة الجوار أو العالم".

وأوضح، أن "الجبوري رئيس برلمان العراق وليس إيران، ولا دخل لطهران بتحركاته السياسية، فهذا شأن عراقي داخلي نرفض التدخل فيه من أي جهة دولية".

وأضاف الدهلكي، أن "هناك تقارب بين الجبوري ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، كما هناك تفاهمات لتحالف انتخابي، أو قد يكون بعد الانتخابات، وإذا كان هذا التقارب أو التحالف بوصاية إيرانية أو من أية دولة أخرى، فهو مرفوض.. نريد تقارب عراقي ومن أجل العراق، لا من اجل مصالح دول الجوار".

وكانت صحيفة "الخليج" البحرينية، قد ذكرت في تقرير لها نشرته اليوم الخميس، ان "إيران رفعت يدها عن رئيس البرلمان، سليم الجبوري، واوعزت الى زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، بفك الشراكة عن الجبوري، وذلك لتحركاته الأخيرة".

وقالت الصحيفة في التقرير، إنه "بحسب المعلومات المتسربة من كتلة المالكي، فان إيران رفعت يدها عن سليم الجبوري بسبب إصراره على منح القوى السنية دورا في الموازنات السياسية العراقية من دون علمها، وأوعزت الى المالكي بفكّ الشراكة معه، وبذلك فإن التحالف الانتخابي الذي كان متوقعا بين كتلة يعمل الجبوري على تشكيلها من شخصيات سنية مدنية وبين ائتلاف المالكي قد انتهى".

وأضافت، أن "الجبوري نسق مع بعض الأطراف العراقية والعربية لحلّ الأزمة بين بغداد وأربيل بهدف إعطاء السنة دورا في تسوية الأزمات العراقية إلا أن القوى الشيعية مدعومة من إيران رفضت أي دور للجبوري أو أي شخصية سنية في هذا الإطار".

ولفتت الى أن "قادة في التحالف الوطني يعتقدون أن القوى السنية تدعم بنحو غير مباشر استفتاء الإقليم الكردي، تمهيدا للمطالبة بإقليم مماثل في المناطق السنية وان تقاربا على المشترك الطائفي بدأت ملامحه تظهر بين الأكراد والسنة".

Top