المحرر:aha

الحشد العشائري في نينوى يعلق على انباء تلقيه تهديدات من داعش عبر "رسائل نصية"

سياسة     access_time 2017/10/12 13:29 chat_bubble_outline عدد القراءات: 603

بغداد اليوم - نينوى

نفى القيادي في الحشد العشائري في نينوى احمد الورشان وجود اي تهديدات من عناصر داعش لافراد الحشد.

وقال الورشان لـ(بغداد اليوم) ان "الاجهزة الامنية وبإسناد الحشود مسيطرة تماما على الوضع في عموم محافظة نينوى ولايوجد اي نشاط لعناصر تنظيم داعش".

واضاف ان "هنالك حالات فردية لبعض الخلايا النائمة والتي يخبر عنها الاهالي وتتم معالجتها بالسرعة القصوى قبل حدوث الخرق".

واشار الى ان "مناطق جنوب الموصل هي اولى المناطق تحررت وهي اكثر المناطق التي تضررت من داعش لذلك فأن الاهالي لديهم الاصرار على منع اي نشاط لداعش والحديث عن تهديد بالرسائل النصية حالات فردية يتم معالجتها من قبل الامن الوطني في نينوى".

 وكشف مصدر امني، في وقت سابق من اليوم الخميس، عن رصد نشاطات جديدة تشير إلى وجود تجمعات من تنظيم داعش جنوبي الموصل، مشيرا إلى أن عناصر التنظيم يستخدمون رسائل نصية لتهديد قيادات من الحشد العشائري.

ونقلت وكالة الاناضول عن المقدم عبد السلام الجبوري قوله إن "بقايا من تنظيم داعش لا نعرف عددهم تحديدا، ما زالوا يختبئون في الأحراش بمحاذاة نهر دجلة بقرى جنوبي الموصل"، مبينا ان "بعضهم يختبئ بالأحراش في الحوائج (جزر تقع وسط النهر)، وتصلهم إمدادات من الطعام من قرى قريبة منهم"،

واضاف الجبوري إن "بعض عناصر التنظيم الذين كانوا في مناطق جنوبي الموصل، والذين اختفوا أو اعتقدنا أنهم قتلوا، ظهروا مجددا من خلال إرسال رسائل عبر أجهزة الموبايل لقيادات بالحشد العشائري بتلك المناطق، ويهددون بالانتقام".

ونوه الى أن "ضربة جوية أصابت أحد أوكارهم أمس، لكن الضربات الجوية لتلك المناطق لا تكفي، ولا بد من عمليات تطهير راجلة لتلك المخابئ التي قد تتحول إلى نقاط انطلاق لتنفيذ أعمال إرهابية ضد القوات الأمنية والمدنيين".

وبعد قتال استمر 9 أشهر، أعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي في 31 أغسطس / آب الماضي تحرير كامل محافظة نينوى، عقب تحرير ناحية العياضية التابعة لقضاء تلعفر، آخر مدينة كان يسيطر عليها "داعش" في المحافظة.

 

Top