المحرر:hr

مكتب العبادي يرد على طلب الاقليم الدخول بحوار مع بغداد حول المطارات والمنافذ وعائدات النفط

سياسة     access_time Hello 2017/10/12 12:24 chat_bubble_outline عدد القراءات: 6823

بغداد اليوم- بغداد 

أكد المتحدث باسم المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، سعد الحديثي، اليوم الخميس، ان المباحثات مع حكومة اقليم كردستان، مرتبطة بإلغاء الاستفتاء ونتائجه، ولا علاقة لها بتسليم المنافذ والمطارات وعائدات النفط.

وقال الحديثي في تصريح لـ (بغداد اليوم)، ان "الامر ليس بهذا الشكل، فالمنافذ الحدودية البرية والجوية، وتصدير النفط، يجب ان تعود الى سلطة الحكومة الاتحادية وفقا لقرار مجلسي الامن الوطني والوزراء".

وأضاف، ان "الحكومة الاتحادية تتولى الاشراف والرقابة على المنافذ على اعتبارها جزء من امن الحدود، ونص المادة 110 أكد ان الحكومة مسؤولة عن ادارة أمن الحدود".

وأوضح: "نحن طالبنا حكومة كردستان بتسليم المنافذ الحدودية والمطارات، لكي تتولى ادارة سلطة الطيران الاتحادية، وهيأة المنافذ الحدودية، ودائرة الجوازات ومتعلقات الاقامة والامن الغذائي والصحي ادارتها".

وأكد، أن "الهدف من الاجراء إيقاف عمليات التهريب والفساد الجارية في تلك المنافذ، وضمان عودة العوائد الكمركية الى خزينة الدولة لتؤمن حكومة بغداد رواتب كردستان".

وكانت حكومة إقليم كردستان العراق قد أعلنت، أمس الأربعاء، إنها مستعدة لإجراء محادثات مع الحكومة المركزية في بغداد بشأن المطارات الكردية والمراكز الحدودية والبنوك.

ذكرت وكالة "رويترز"، أن حكومة إقليم كردستان قالت، في بيان نشر الليلة الماضية، إنها "مستعدة لمناقشة النزاع بشأن المطارات والمراكز الحدودية الكردية مع الحكومة العراقية في بغداد".

وردت الحكومة الاتحادية، مساء أمس الأربعاء، بقوة على تصريحات إقليم كردستان، بشأن شن هجوم كبير على القوات الكردية في المناطق المتنازع عليها دستوريا بين الطرفين.

وقال الحديثي في حديث لـ "سبوتنيك"، إن "تصريحات من هذا النوع — حس المسؤولية الوطنية تجاه أمن واستقرار جميع العراقيين وفي مقدمتهم المواطنين الأكراد وغير الأكراد في الإقليم، صارت محاولة لإثارة المخاوف والهلع والخوف والهواجس بهذه الطريقة، وربما حتى بث الفرقة بين العراقيين بالحديث عن تصعيد عسكري وعمليات حربية".

Top